الأخبار

🚀 7 تطورات مذهلة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات خلال 2026.. Figure 03 يتسلق السلالم وOpenAI تكشف Astra وGrok ينافس بقوة

يشهد عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات تطورات متسارعة تكاد تتغير من أسبوع إلى آخر، حيث تتنافس كبرى الشركات العالمية على تقديم ابتكارات تجعل الروبوتات أكثر ذكاءً، وأنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على فهم العالم الحقيقي والتفاعل معه.

وفي هذا التقرير من البوابة العربية للذكاء الاصطناعي نستعرض أبرز المستجدات التي لفتت الأنظار، بداية من روبوت يتسلق السلالم بمفرده، مرورًا بيد روبوتية تمتلك إحساسًا ذاتيًا بالحركة، وصولًا إلى أحدث نماذج OpenAI وAlibaba وتقنيات توليد الفيديو الجديدة.

① روبوت Figure 03 يتعلم تسلق السلالم بمفرده
واصلت شركة Figure تطوير روبوتها البشري Figure 03 بإضافة مهارة جديدة تُعد من أكثر المهام تعقيدًا بالنسبة للروبوتات البشرية، وهي تسلق السلالم بصورة مستقلة بالكامل.

وخلال العرض التجريبي، تمكن الروبوت من الاقتراب من السلم، والإمساك بدرابزينه بكلتا يديه، ثم بدأ في الصعود بخطوات دقيقة ومتزنة حتى وصل إلى المنصة العلوية دون أي تدخل بشري.

ويعتمد الروبوت أثناء الحركة على 35 درجة من الحرية (Degrees of Freedom)، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة في التحكم بمختلف أجزاء جسمه أثناء الحركة.

ومن اللافت للنظر أن الروبوت ينظر إلى كل يد قبل تثبيتها على الدرجة التالية، بالرغم من احتواء راحتي اليدين على كاميرات مدمجة، مما يشير إلى أن نظام الرؤية يعتمد على أكثر من مصدر لضمان أعلى درجات الدقة والاستقرار.

ويؤكد هذا الإنجاز أن روبوت Figure يقترب أكثر فأكثر من تنفيذ المهام الصناعية المعقدة داخل المستودعات والمصانع وبيئات العمل الحقيقية.

② يد روبوتية تمنح الروبوت الإحساس بوضع أصابعه
كشفت شركة Foundation عن تطوير جديد قد يمثل نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي المجسد (Embodied AI)، وذلك من خلال تحديث اليد الروبوتية الخاصة بروبوت Phantom MK1.

وتواجه الروبوتات منذ سنوات مشكلة أساسية تعرف باسم الإحساس الذاتي بالحركة (Proprioception)، وهي القدرة على معرفة مكان الأطراف دون الحاجة إلى رؤيتها.

فالإنسان يمتلك هذه القدرة بصورة طبيعية، حيث ترسل العضلات والأوتار والمفاصل إشارات مستمرة إلى الدماغ تحدد موقع كل جزء من أجزاء الجسم.

أما الروبوتات، فلا تمتلك هذا الإحساس بصورة فطرية، ولذلك كان لا بد من إيجاد حل تقني يحاكي هذه القدرة البشرية.

ولهذا السبب، قام المهندسون بتركيب مستشعر مغناطيسي صغير داخل كل مفصل، بالإضافة إلى مغناطيس دقيق، بحيث يستطيع النظام متابعة حركة كل مفصل بدقة عالية جدًا دون الحاجة إلى كاميرات أو أجهزة استشعار خارجية.

لكن الابتكار لم يتوقف عند هذا الحد.

فقد طورت الشركة أيضًا نظامًا احتياطيًا لا يعتمد على أي مستشعرات، وإنما يستخدم فقط بيانات زوايا المحركات وطريقة توزيع الأوتار داخل اليد.

وبفضل ذلك يستطيع الروبوت تقدير موضع أصابعه حتى في حالة تلف المستشعرات أو توقفها عن العمل.

وخلال الاختبارات العملية، قام المهندسون بتحريك أصابع اليد والمعصم يدويًا، بينما كان النظام يعرض تقديرًا لحظيًا لمواضع المفاصل بدقة كبيرة.

أما الاختبار الأصعب، فكان محاولة التقاط كرة بيسبول أثناء رميها، وهي مهمة تتطلب سرعة استجابة كبيرة جدًا.

ورغم أن عملية الالتقاط لم تكن مثالية، فإن اليد الروبوتية نجحت في الإمساك بالكرة، وهو إنجاز يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه أنظمة التحكم والاستشعار الحديثة.

③ روبوت Gene01 يشعر بيدك قبل أن تلمسه
قدمت شركة Generative Bionics أيضًا واحدًا من أكثر الابتكارات إثارة للاهتمام خلال مؤتمر AMD للذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال روبوتها البشري الجديد Gene01.

ويتميز الروبوت بجلد إلكتروني متطور قادر على استشعار اللمس على الذراع، لكن الميزة الأكثر إثارة تتمثل في قدرته على استشعار اقتراب اليد قبل حدوث اللمس الفعلي.

أي أن الروبوت يستطيع معرفة أن شخصًا يقترب منه قبل أن يلامسه بالفعل.

وتطلق الشركة على هذه التقنية اسم Physics Native AI، حيث تعتبر أن جسم الروبوت نفسه يمثل جزءًا من منظومة الذكاء، وليس مجرد هيكل ميكانيكي يحمل الحساسات.

كما يعتمد Gene01 على منصة مفتوحة المصدر، بحيث يمكن تطوير نسخ متخصصة للعمل في مختلف القطاعات الصناعية.

والأكثر إثارة أن الشركة تمكنت من تحويل الفكرة إلى روبوت عملي خلال ستة أشهر فقط.

ومن المقرر أن يبدأ الروبوت أولى مهامه الصناعية في أعمال اللحام داخل أحد أكبر أحواض بناء السفن في إيطاليا.

④ Grok يطور مولد الفيديو ويحل أكبر مشكلة في الصناعة
واصلت شركة xAI تطوير مولد الفيديو الخاص بها بإطلاق تحديث جديد يستهدف واحدة من أكثر المشكلات التي واجهت مولدات الفيديو خلال الفترة الماضية، وهي عدم ثبات الشخصيات بين المشاهد.

فبعد إطلاق Imagine Video 1.5، أصبح بإمكان المستخدم تثبيت وجه الشخصية وصوتها طوال الفيديو بالكامل.

وكل ما يحتاج إليه المستخدم هو:
صورة واحدة للشخص.
عينة صوتية واحدة فقط.

بعد ذلك يستطيع النظام إنشاء عدد غير محدود من المشاهد مع الاحتفاظ بنفس الشخصية ونفس الصوت مهما تغير المكان أو الزمن أو الأسلوب الفني.

كما أضافت الشركة ميزة تحويل النص إلى فيديو مباشرة دون الحاجة إلى صورة مرجعية.

ولأول مرة أصبح النموذج ينتج الفيديوهات بدقة 1080p.

ومن أبرز الميزات الجديدة أيضًا دعم Multi-reference، والتي تسمح باستخدام سبع صور مختلفة داخل المشروع الواحد للتحكم المستقل في الشخصيات أو الخلفيات أو العناصر المختلفة.

⑤ Seedance 2.5 يرفع سقف المنافسة
لم تتأخر شركة ByteDance في الرد، حيث أعلنت خلال مؤتمر Volcano Engine 2026 عن الإصدار الجديد Seedance 2.5.

ويقدم النموذج مجموعة كبيرة من التحسينات، من أهمها:
✅ إنشاء فيديوهات عالية الجودة تصل مدتها إلى 30 ثانية في عملية توليد واحدة.
✅ إمكانية تمديد الفيديو عدة مرات دون الحاجة إلى إعادة الإنشاء بالكامل.
✅ دعم استخدام:
- 30 صورة مرجعية.
10 مقاطع فيديو.
10 ملفات صوتية.
داخل طلب واحد فقط.

كما يستطيع الحفاظ على هوية الشخصيات والمنتجات طوال الحملات الإعلانية، وليس داخل مقطع واحد فقط.

وأضافت ByteDance كذلك أدوات جديدة تشمل:
التحرير الزمني الدقيق للفيديو والصوت.
دعم الشاشة الخضراء.
تغيير منظور الكاميرا.
التحرير اعتمادًا على الصور المرجعية.

⑥ Alibaba تطلق نموذج Qwen 3.8 Max العملاق
أعلنت شركة Alibaba إتاحة نموذجها الجديد Qwen 3.8 Max للمطورين حول العالم.

ويضم النموذج حوالي 2.4 تريليون معامل (Parameters)، مع نافذة سياقية تصل إلى مليون رمز (Token)، مما يجعله واحدًا من أكبر النماذج المتاحة حاليًا.

ويستطيع النموذج تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، منها:
تحليل المستندات الضخمة.
فهم المسلسلات والفيديوهات الطويلة.
استخدام البث المباشر كمصدر معرفة قابل للبحث.
إعادة إنشاء التطبيقات من صور الشاشة.
تحويل المخططات الهندسية الثنائية الأبعاد إلى نماذج ثلاثية الأبعاد.
دعم البرمجة الذاتية والمشروعات البحثية طويلة المدى.

⑦ OpenAI تكشف عن Astra بطريقة غير تقليدية
في المقابل، اختارت OpenAI أسلوبًا مختلفًا للكشف عن نموذجها الجديد Astra.

فبدلًا من تنظيم مؤتمر إطلاق ضخم، ظهر النموذج لأول مرة من خلال حل مجموعة من المسائل الرياضية المعقدة.

ويُعد Astra بداية جيل جديد من نماذج OpenAI، إذ صُمم خصيصًا للتعامل مع المهام طويلة الأمد.

ويتميز بقدرته على تنسيق عمل عدة وكلاء ذكاء اصطناعي (AI Agents)، بحيث يتعاونون معًا لحل مشكلة واحدة لفترات طويلة، وهو ما يفتح الباب أمام تنفيذ الأبحاث العلمية والمشروعات البرمجية المعقدة بصورة أكثر استقلالية وكفاءة.

🌍 الخلاصة
تكشف هذه التطورات أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تطوير نماذج لغوية أكثر ذكاءً، بل أصبح يشمل الروبوتات البشرية، وأنظمة الاستشعار، والجلود الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي المجسد، بالإضافة إلى مولدات الفيديو العملاقة التي تقترب يومًا بعد يوم من إنتاج محتوى احترافي يصعب تمييزه عن الواقع.

وفي الوقت نفسه، تستمر الشركات الكبرى مثل Figure وFoundation وGenerative Bionics وxAI وByteDance وAlibaba وOpenAI في دفع حدود الابتكار إلى مستويات غير مسبوقة، مما يجعل السنوات القادمة مرشحة لأن تشهد قفزات تقنية قد تغير شكل العمل والصناعة والحياة اليومية.

ما أكثر تقنية لفتت انتباهك في هذا التقرير؟
🤖 روبوت Figure 03 المتسلق للسلالم.
✋ اليد الروبوتية التي تشعر بوضع أصابعها.
🦾 روبوت Gene01 وجلده الذكي.
🎬 المنافسة بين Grok وSeedance 2.5.
🧠 نموذج OpenAI Astra.
🚀 أم نموذج Alibaba Qwen 3.8 Max.

شاركنا رأيك في التعليقات، ولا تنس متابعة "البوابة العربية للذكاء الاصطناعي" لمواكبة أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي والروبوتات أولًا بأول.