يُعدّ روبوت "ألفا بوت 2"، الذي طورته شركة "إيه آي روبوتيكس" الصينية، واحدًا من أكثر الروبوتات البشرية تطورًا في العالم اليوم، إذ يمتاز بقدرته على التعلم السريع واكتساب المهارات الجديدة بطريقة تشبه أسلوب تعلّم الأطفال.
وجاءت هذه المعلومات ضمن جولة داخل متجر "روبوتيكس 6 إس" المميز، الذي يوفّر خدمات بيع وتأجير وتخصيص الروبوتات، ويُعتبر مركزًا لعرض أحدث التقنيات في هذا المجال، حيث تكشف نحو 80% من الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الروبوتات عن ابتكاراتها هناك.
ووفقًا للدكتور إريك غوو، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه آي روبوتيكس"، فإن سر تميز "ألفا بوت 2" يكمن في تدريبه على نموذج أساسي ضخم يجمع بيانات من عدد كبير من السيناريوهات المختلفة، الأمر الذي يزوّده بنوع من الإدراك العام والفهم المشترك، مما يتيح له تعلم مهام جديدة بسرعة من دون الحاجة لإعادة برمجته كل مرة.
يتراوح طول الروبوت بين 130 و180 سنتيمترًا، ويزن نحو 118 كيلوغرامًا، كما يضم 34 درجة حرية ونظام رفع يمكّنه من العمل ضمن نطاق عمودي يصل إلى 240 سنتيمترًا. وقد زُوّد بست كاميرات توفر رؤية محيطية كاملة بزاوية 360 درجة، ويستطيع العمل لمدة 6 ساعات متواصلة بفضل بطارية تُشحن في غضون ساعتين، مع إمكانية إعادة الشحن الذاتي.
ويقدم "ألفا بوت 2" مجموعة من الخدمات الصناعية المتقدمة في قطاعات مثل صناعة السيارات وأشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية، لا سيما في المهام الصعبة أو الخطرة، بحسب ما أوضحه الدكتور غوو.
وعلى الرغم من نية الشركة مستقبلاً إدخال الروبوت إلى المنازل، فإن غوو يرى أن ذلك يتطلب اكتساب الروبوت المزيد من القدرات والمهام قبل تحقيق هذا الهدف.
وتُعد "إيه آي روبوتيكس" واحدة من أكثر من 200 شركة في مدينة شينزن الصينية تتنافس في مجال "الذكاء الاصطناعي المتجسد"، إلى جانب شركات عالمية مثل "تسلا" و"فيغر إيه آي" لتطوير الجيل الجديد من الروبوتات الشبيهة بالبشر.
